فوائد ونصائح طبية

تساقط الأسنان اللبنية عند الأطفال وأهم النصائح

تساقط الأسنان اللبنية عند الأطفال وأهم النصائح

عملية تبديل الأسنان اللبنية بالأسنان الدائمة تُعتبر مرحلة حيوية في نمو وتطور الطفل، حيث تتميز هذه المرحلة بسمات وصفات خاصة منذ بداية تساقط الأسنان اللبنية وحتى اكتمال ترتيب الأسنان الدائمة. يهدف هذا المقال إلى تقديم أهم المعلومات التي يحتاج الآباء إلى معرفتها حول هذه العملية، بما في ذلك نصائح العناية بالأسنان اللبنية للأطفال وجدول تبديل الأسنان المناسب.

موعد تساقط الأسنان اللبنية عند الطفل

غالبًا ما يبدأ الأطفال في فقدان أسنانهم اللبنية الأساسية حوالي سن السادسة، ومع ذلك، يمكن أن يختلف وقت سقوط الأسنان اللبنية من طفل إلى آخر؛ حيث يبدأ بعض الأطفال في فقدان أسنانهم في سن الخامسة، بينما قد تتساقط أولى الأسنان اللبنية لبعض الأطفال في سن السابعة أو الثامنة يتميز تساقط الأسنان اللبنية بترتيب معين إلى حد ما؛ فعادةً ما تتساقط الأسنان الأمامية أولًا، تليها الأسنان الخلفية، وفي النهاية تسقط الأضراس.

موعد ظهور الأسنان الدائمة بعد سقوط اللبنية عند الأطفال

عادةً ما يحتاج ظهور الأسنان الدائمة مكان الأسنان اللبنية من 4 إلى 6 أشهر، ولكن هذا الجدول يختلف من طفل لآخر قد تبدأ بعض الأسنان الدائمة بالظهور حتى قبل سقوط الأسنان اللبنية ومع ذلك، يُعتبر زمن ظهور الأسنان الدائمة أكثر من 6 أشهر مشكلة، ويُوصى بالتشاور مع طبيب الأسنان لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب في حال الضرورة.

طريقة معرفة الأسنان اللبنية من الدائمة

  • تُظهر الفروقات الواضحة بين الأسنان اللبنية والأسنان الدائمة لدى الأطفال في عدة جوانب، منها العدد، حيث تتميز الأسنان الدائمة بزيادة قدرها 8 أسنان على الأسنان اللبنية باستثناء أضراس العقل. 
  • عدد الأسنان اللبنية يبلغ 20، في حين يصل عدد الأسنان الدائمة إلى حوالي 28 في سن 13 عامًا، ويبدأ ظهور أضراس العقل عادةً عند بلوغ سن 17 عامًا، مما يرفع العدد إلى 32.
  • أما فيما يتعلق باللون، فتتميز الأسنان اللبنية بلون فاتح يميل إلى البياض، بينما تكون الأسنان الدائمة أغمق وأكثر شحوبًا، وقد يميل لونها إلى الأصفر أو الأبيض الباهت.
  • فيما يخص حواف الأسنان، تكون الأسنان الدائمة ذات حواف خشنة حادة مدببة أكثر من الأسنان اللبنية، مما يساعدها على الخروج من اللثة والتموضع مكان الأسنان اللبنية، بينما تختلف الأسنان اللبنية بحوافها اللينة الناعمة.
  • وفيما يتعلق بحجم وشكل السن، تكون الأسنان اللبنية دائمًا أصغر حجمًا بوضوح مقارنة بالأسنان الدائمة، وتميل إلى الشكل المربع، بينما تظهر الأسنان الدائمة وكأنها تحوي نتوءات صغيرة.
  • أما فيما يتعلق بشكل الأضراس، فتكون الأضراس الدائمة ذات شكل بارز مميز بوجود أخاديد في منتصفها، بينما تكون الاضراس اللبنية عادةً ضحلة وخالية من هذه الشقوق.

 سبب تساقط الأسنان اللبنية مبكراً

تساقط أسنان الطفل هو عملية طبيعية تتضمن استبدال الأسنان اللبنية الضعيفة والصغيرة بأسنان دائمة أقوى وأكثر متانة ومع ذلك، في بعض الحالات، قد يحدث تساقط مبكر للأسنان اللبنية بعيدًا عن الوقت الطبيعي، وذلك نتيجة لأسباب متنوعة، منها:

  •  تسوس الأسنان اللبنية: قد يسبب تراكم البكتيريا وتسوس الأسنان اللبنية ضعفًا في الأسنان، مما يؤدي إلى تساقطها مبكرًا.
  •  الإصابات والرضوض: نظرًا لضعف بنية الأسنان اللبنية، قد يكون التعرض للإصابات والصدمات سببًا في تساقطها المبكر.
  •  مشاكل اللثة: التهابات اللثة قد تؤدي إلى ضعف تثبيت الأسنان اللبنية، مما يسهل سقوطها.
  • نقص الكالسيوم والفوسفات: نقص الكالسيوم أو الفوسفات يمكن أن يؤثر على صحة الأسنان ويسبب تساقطها.
  •  بعض الأمراض الجهازية: بعض الأمراض الوراثية والمشاكل الصحية الجهازية النادرة قد تؤدي أيضًا إلى تساقط مبكر للأسنان اللبنية.

في حالة حدوث أي تساقط غير طبيعي للأسنان اللبنية، يجب استشارة طبيب الأسنان لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.

ماذا أفعل عند تساقط الأسنان اللبنية لطفلي؟

  • متابعة عملية سقوط أسنان الطفل تعتبر مهمة لضمان سلامة وترتيب الأسنان الدائمة الجديدة.
  •  قد يؤدي انزياح الترتيب الطبيعي لسقوط الأسنان اللبنية إلى ظهور الأسنان الدائمة بشكل غير صحيح أو ملتوٍ، مما يسبب مشاكل في التطور الفكي لدى الطفل مع مرور الوقت.
  •  لذا، من المهم مراقبة عملية سقوط أسنان الطفل والتأكد من سيرها بشكل صحيح، وفي حال ملاحظة أي شيء غير طبيعي، ينبغي استشارة طبيب الأسنان.
  • يجب تحذير الطفل من سحب الأسنان المرتخية بقوة، حيث قد يؤدي هذا السلوك إلى الإصابة والألم. يمكن توعية الطفل بطريقة بسيطة عن سقوط الأسنان وأهمية السلوك الصحيح، مما يجعل العملية طبيعية وأكثر فهمًا بالنسبة له.
  • علاوة على ذلك، يجب تعليم الطفل أهمية العناية بالأسنان والنظام الغذائي الصحي لضمان تطور ونمو الأسنان الدائمة بشكل صحيح.
  •  ينصح بتقديم الأطعمة الصحية الغنية بالكالسيوم والفوسفات، وتجنب الأطعمة الصلبة التي يصعب مضغها خلال فترة سقوط الأسنان، مما يمكن أن يحدث تأثيرًا سلبيًا على الأسنان اللبنية ويساهم في تساقطها بشكل مبكر.
  • وأخيرًا، في حالة الشعور بأي ألم بعد سقوط السن، يمكن تخفيفه بوضع قطعة قطنية نظيفة في موضع التجويف والضغط عليها لبعض الوقت، كما يجب الحرص على الاعتناء بالنظام الغذائي للطفل وتوفير الأطعمة الملائمة لنمو وتطور الأسنان الجديدة.

أهمية العناية بأسنان الطفل اللبنية

العناية بالأسنان اللبنية للأطفال مهمة جداً، حيث قد يتجاهل الآباء أحيانًا أهمية هذه العناية نظرًا لاعتقادهم بأن تلك الأسنان ستسقط في نهاية المطاف ومع ذلك، يمكن أن يؤدي هذا الإهمال إلى مشاكل وأمراض متعددة تؤثر على صحة الفم والأسنان لدى الطفل. إليك بعض الفوائد الهامة للعناية بالأسنان اللبنية:

  • الوقاية من تسوس الأسنان: يكون الأطفال عرضة لخطر تسوس الأسنان اللبنية بسبب تناول الحلويات بكثرة، وإذا لم يتم الاعتناء الكافي بنظافة الفم والأسنان، فقد يتطور التسوس ويؤدي إلى ضعف وتساقط الأسنان.
  •  بناء عادة صحية: يساعد تعليم الأطفال على العناية بأسنانهم في بناء عادة صحية مهمة ستستمر معهم طوال حياتهم.
  • ضمان سقوط الأسنان بشكل صحي: يساعد الاهتمام بالنظافة الفموية على ضمان سقوط الأسنان اللبنية بشكل صحيح وفي الوقت المناسب، مما يحافظ على ترتيب الأسنان الدائمة الجديدة.
  • تجنب الإصابة بالعدوى: يقلل الحفاظ على نظافة الأسنان من تراكم البكتيريا والجراثيم في الفم، مما يحمي الطفل من الإصابة بالعدوى والتهابات اللثة والأسنان.
  •  تجنب الإصابة بالتشوهات في الأسنان الدائمة: يمكن أن يؤدي تساقط الأسنان اللبنية المبكر إلى تشوهات في ترتيب الأسنان الدائمة، مما قد يتطلب علاجاً لاحقًا بالتقويم.

لذا، يجب أن يكون الاهتمام بنظافة وصحة الأسنان اللبنية جزءًا أساسيًا من رعاية الطفل، وينبغي توعية الأهل وتشجيعهم على تعليم الأطفال العادات الصحية المرتبطة بالعناية بالفم والأسنان.

باختصار، رعاية أسنان الأطفال لها أهمية كبيرة للحفاظ على صحة فمهم وتطوير عادات صحية مدى الحياة. من الضروري تعليم الأطفال وأولياء الأمور عن أهمية العناية بالأسنان اللبنية، وضرورة المراقبة الدورية لسقوط الأسنان وتطور الأسنان الدائمة بالإضافة إلى ذلك، ينبغي التركيز على تغذية الطفل وتوفير الأطعمة الغنية بالكالسيوم والفوسفات لتعزيز نمو وتطوير الأسنان من خلال الاهتمام الكامل بصحة الفم والأسنان، يمكننا ضمان تطوير أسنان قوية وصحية لأطفالنا وتعزيز جودة حياتهم المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى